فهرس الكتاب

الصفحة 18599 من 20604

فصل:

في"مسند أبي داود الطيالسي"إلى ما عزاه إليه القرطبي؛ وإن لم أره فيه من حديث لقيط بن عامر بن صبرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثم يلبثون ما لبثتم، ثم تبعث الصيحة، فلعمر إلهك ما تدع على ظهرها من شيء إلا مات، والملائكة الذين مع ربك [1] تطوف البلاد، وقد خلت عليه البلاد" [2] [3] .

قال العلماء: وهذا تفهيم وتقريب إلى أن جميع من في الأرض يموت، وأن الأرض تبقى خالية، وليس يبقى إلا هو.

فصل:

في فناء الجنة والنار عند فناء جميع الخلائق قولان حكاهما القرطبي وغيره أحدهما: لا، ويبقيان ببقاء الله، والثاني: يفنيهما، ولا يبقى شيء سواه، وهو معنى قوله: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [4] [الحديد: 3] ، وإذا أفناهما فالمخلوق فيهما أولى بالفناء وغيره حكى قولًا ثالثًا بفناء النار فقط. ولا حاجة بنا إلى الخوض في ذَلِكَ.

فصل:

اختلف في عدد النفخات، والذي في الصحيح نفختان [5] ، قال تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} الآية [الزمر: 68] إلى قوله: {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى}

(1) في الأصل بعد هذِه الكلمة: فأصبح ربك.

(2) ورد بهامش الأصل: هذا حديث مطول في"مسند أحمد"قد رأيته فيه من حديث لقيط بن عامر، والله أعلم.

(3) "التذكرة"ص 195.

(4) انظر:"التذكرة"ص 196.

(5) سلف برقم (4814، 4935) ، ورواه مسلم (2955) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت