فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذَلِكَ؟ قال: أنت تملكه. قال: بم يا رب؟ قال: بعفوك عن أخيك. قال: يا رب إني قد عفوت عنه، قال الله: خذ بيد أخيك فأدخله الجنة"."
ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذَلِكَ:"اتقوا الله، وأصلحوا ذات بينكم فإن الله يصلح بين المؤمنين يوم القيامة" [1] .
فصل:
روى ابن عبد البر من حديث البراء بن عازب - رضي الله عنهما - مرفوعًا:"صاحب الدين مأسور يوم القيامة بالدين" [2] .
وروى أبو نعيم من حديث زاذان أبي عمر، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: يؤخذ بيد العبد أو الأمة فينصب على رءوس الأولين والآخرين، ثم ينادي مناد: هذا فلان ابن فلان فمن كان له حق فليأت إلى حقه، فتفرح المرأة أن يدور لها الحق على أبيها، وأخيها، أو على زوجها، ثم قرأ عبد الله: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: 101] ، فيقول الرب تعالى للعبد: آت هؤلاء حقوقهم. فيقول: يا رب فنيت الدنيا، فمن أين أوتيهم، فتقول الملائكة: خذوا من أعماله الصالحة فأعطوا كل إنسان بقدر طلبته، فإن كان وليًّا لله فضلت من حسناته مثقال حبة من خردل من خير فيضاعفها الله حَتَّى يدخله بها الجنة، ثم قرأ {إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} الآية [النساء: 40] ، وروي نحوه أيضًا مرفوعًا [3] .
(1) رواه الحاكم في"المستدرك"4/ 576 وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال الذهبي في"التلخيص": عباد ضعيف وشيخه لا يعرف.
وقال الألباني في"ضعيف الترغيب" (1469) : ضعيف جدًا.
(2) "التمهيد"23/ 238.
(3) "حلية الأولياء"4/ 202.