فهرس الكتاب

الصفحة 18683 من 20604

خامسها: حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَال النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم:"يُقَالُ لأَهْلِ الجَنَّةِ خُلُودٌ لَا مَوْتَ. وَلأَهْلِ النَّارِ (يَا أَهْلَ النَّارِ) [1] ، خُلُودٌ لَا مَوْتَ".

الشرح:

قوله في الحديث الأول ("وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ النَّفَرُ") النفر: من الثلاثة إلى العشرة، واحتج به من قال بكراهية التداوي، وكل مذاهب العلماء على خلافه [2] ، وقد ذكر- عليه السلام - منافع الأدوية كما سلف، وتداوى وأمر به، وقد يحمل على من يعتقد أنها مبرئة بطبعها كما يقول بعض الطبائعيين، فيفوضون أمورهم إلى الله تعالى، وقيل: المعنى من اتخذ ذَلِكَ معاذه. وقد كوى الشارع سعدًا واكتوى ابن عمر وعمران بن حصين وخباب، وخلق من الصحابة.

و ("الزمرة") : الجماعة من الناس.

و ("البدر") ، سمي لتمامه، أو لأنه يسبقها قبل أن تغيب هي، كأنه يعجلها للمغيب.

ووقع للداودي حكايته: أنه لمبادرة القمر الشمس في صبيحتها تكون الشمس من المشرق وهو من المغرب، والمعروف الثاني.

(1) من (ص2) .

(2) انظر:"بدائع الصنائع"5/ 127،"المدخل"لابن الحاج 4/ 120،"المجموع"5/ 98،"الفتاوى الكبرى"شيخ الإسلام 3/ 7،"إعلام الموقعين"4/ 299،"الآداب الشرعية"لابن مفلح 2/ 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت