فهرس الكتاب

الصفحة 18713 من 20604

الصفات التي يعرفونها، والإمام مالك نهى أن يتحدث بهذا الحديث، أي: لأجل خشية وقوع في محذور. وقال غيره: لا يقطع بأخبار الآحاد في المغيبات. قال أبو جعفر: فإن ثبت، فمعناه: أن يراد بالصورة: ما يأتي به في ظلل من الغمام والملائكة، أو يكونوا رأوه حين قبضوا في الموت فعرفوه بذلك، أو حين أخرجهم من صلب آدم فأشهدهم على أنفسهم. قال: ويحتمل المجيء والإتيان أن يقربهم ولا يوصف بالنقلة قال: وقولهم: نعوذ بالله منك أن ندعو ربًّا لا نعرفه.

فصل:

قوله: ("ويضرب جسر جهنم") الجسر واحد الجسور التي يعبر عليها، بفتح الجيم وكسرها، ذكره ابن السكيت [1] والجوهري [2] . قال ابن فارس: وهو معروف، قال: وقال ابن دريد: الجسر: القنطرة، يقال لها: الجسرة [3] . قال ابن التين: وقرأناه بالكسر.

وقوله: ("فأكون أول من يجيز") أي يخلفه، قال ابن فارس والجوهري: جزت الموضع، أجوزه، (جوزًا) [4] ، أي: سلكته، وسرت فيه، وأجزته: خلفته وقطعته [5] .

فصل:

الكلاليب: جمع كلوب، بفتح الكاف، وكلاب بضمها، وهو المنشل، ويسمى المهماز، وهو الحديدة التي على خف الرائض

(1) "إصلاح المنطق"ص 31.

(2) "الصحاح"2/ 613.

(3) "مجمل اللغة"1/ 189.

(4) في (ص2) : جوازًا.

(5) "مجمل اللغة"1/ 203،"الصحاح"3/ 870.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت