وقال شعيب، عن الزهري: كان أبو هريرة يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"فيحلئون"فقال عقيل: فيجلون. وقال الزبيدي، عن الزهري، عن محمد بن علي، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ثم ساق من حديث عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنحوه."ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ القَهْقَرى"وفي آخره."فَلَا أُرَاه يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلَّا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ".
الشرح:
الرهط: ما دون العشرة من الرجال، لا يكون فيهم امرأة.
وقوله:"فيجلون"ضبطناه بالحاء والجيم، وقد سلف اختلاف (الرواة) [1] في ذَلِكَ. قال ابن التين: قرأناه بالجيم في موضع، وبالحاء في آخر مهموزًا. قال الجوهري: حلأت الإبل عن الماء، تحلئة وتحليئًا: إذا طردتها عنه ومنعتها أن ترده [2] ، ونحوه عن الخطابي [3] وابن فارس [4] ، وأنشدوا: محلأ عن سبيل الماء (مطرود) [5] .
قال الجوهري: وكذلك غير الإبل [6] ، وذكر عن البختري حلأت الإبل، بالتشديد والتخفيف، وهو مهموز عند جميعهم. وفي رواية غير مهموز وإنما سهل الهمزة.
(1) في (ص2) : الر وا ية.
(2) "الصحاح"1/ 45.
(3) "أعلام الحديث"3/ 2275.
(4) "مجمل اللغة"1/ 247.
(5) في (ص2) : مصدود.
(6) "الصحاح"1/ 45.