فهرس الكتاب

الصفحة 18794 من 20604

الحديث الخامس:

حديثه أيضًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنِ اسْتَلَجَّ في أَهْلِهِ بِيَمِينٍ فَهْوَ أَعْظَمُ إِثْمًا، ليس تغني الكفارة لِيَبَرَّ". يَعْنِي: الكَفَّارَةَ للنسفي، وكذا عند ابن القابسي.

الشرح:

اختلف العلماء في تفسير اللغو، فقال الشافعي: هو قول الرجل: لا والله، وبلى والله [1] ، وقد أخرجه البخاري عن عائشة - رضي الله عنها -، كما سيأتي [2] .

قال القاضي إسماعيل: قال الشافعي: وذلك عند اللجج، والغضب، والعجلة [3] .

وقال ثاني الأربعة: هو أن يحلف على الشيء يظنه كذلك، ثم يتبين على خلافه، روي هذا عن ابن عباس، وأبي هريرة [4] ، وعائشة أيضًا.

وقوله: {وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ} قال الكسائي: أي: أوجبتم [5] . وقال عطاء: معناه أن يقول: والله الذي لا إله إلا هو [6] ، وقرأ أبو عمرو: (عقدتم) وقال: معناه: وَكَّدتم [7] .

(1) "الأم"7/ 57.

(2) سيأتي برقم (6663) .

(3) "الأم"7/ 57.

(4) انظر:"التمهيد"21/ 248 - 249.

(5) أورده النحاس في"معاني القرآن"2/ 351.

(6) رواه عبد الرزاق في"المصنف"8/ 473 - 474 (15951) .

(7) انظر:"زاد المسير"2/ 412 - 413.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت