فهرس الكتاب

الصفحة 18796 من 20604

وقوله: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} الخبز، والتمر، والزيت، وأفضله عند المالكية: الخبز، واللحم [1] . وقال عبيدة: الخبز، والسمن.

وقوله: ( {أَوْ كِسْوَتُهُمْ} ) أي: مسمى كسوة. وقيل: ثوب، وقيل: عباءة وعمامة.

فصل:

وقولها: (إن أبا بكر - رضي الله عنه - لم يحنث في يمين قط) ، معناها: الزمان، يقال: ما رأيته قط. قال الكسائي: أي كانت قطط، فلما كسر الحرف الثاني للإدغام جعل الآخر متحركًا على إعرابه، ومنهم من يقول: قط بإتباع الضمة الضمة، مثل يد؛ وتخفف أيضًا، وهي قليلة، وقط مخففة تجعله أداة، ثم تبنيه على أصله، ويضم آخره بالضمة، التي في المشددة.

فصل:

قوله:"وكفِّر عن يمينك وائت الذي هو خير"فيه الكفارة قبل الحنث، وقد اختلف فيه إذا كان في يمينه على بر على أقوال أربعة، ففي"المدونة": قال ابن القاسم: اختلفنا في الإيلاء، فسألنا مالكًا، فقال: بعد الحنث أعجب إليَّ، وإن فعل أجزأ [2] . وقال في كتاب محمد: فمعنى الحديث: من حلف على يمين ثم رأى غيرها خيرًا منها فليكفر عن يمينه. وذكر القاضي عبد الوهاب عنه أنه أجاز ذلك ابتداء [3] .

(1) "النوادر والزيادات"4/ 21.

(2) "المدونة"2/ 38.

(3) "المعونة"1/ 412.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت