فهرس الكتاب

الصفحة 18799 من 20604

فصل:

قوله: ("نحن الآخرون السابقون") . أي: آخر الأمم السابقون يوم القيامة في الحساب ودخول الجنة.

فصل:

وقوله: ("لأن يلج أحدكم بيمينه") وقوله: ("ومن استلج في أهله بيمين") . قال الداودي: يعني الخدعة التي يحلف عليها. وقال الخطابي: استلج من: اللجاج، يعني أنه يقيم عليها ولا يكفرها فيتحللها [1] ، وقاله شمر، وزاد: ويزعم أنه صادق. وقيل: هو أن يحلف ويرى غيرها خيرًا منها، فيقيم على ترك الكفارة، فذلك إثم. وقال النضر: استلج فلان متاع فلان، و (لججه) [2] : إذا ادَّعاه، وفي"الصحاح": لججت بالكسر، تلج لجاجًا، ولجاجة، ولججت بالفتح لغة [3] .

ورويناه: لأن يلج. بفتح اللام، من لججت بكسر الجيم في ماضيه، وفتح اللام في مستقبله.

وقوله: ("بيمين هو أعظم إثمًا ليس تغني الكفارة") يعني مع (بُعد) [4] الكذب في الأيمان، وهكذا في رواية أبي ذر وفي رواية الشيخ أبي الحسن:"ليس تغني الكفارة"، وهذا موافق لتأويل الخطابي أنه لا يستديم على لجاجته، ويمتنع من الكفارة، إذا كانت خيرًا من التمادي [5] .

(1) "أعلام الحديث"4/ 2279.

(2) في (ص2) : وتلججه.

(3) "الصحاح"1/ 337.

(4) في (ص2) : تعمد.

(5) في هامش الأصل: وبقية الرواية تأتي في الفصل الذي بعده، فصل: حض الشارع. فاعلمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت