فهرس الكتاب

الصفحة 18840 من 20604

ولد سنة أربع، وله رؤية، ثم قال عبد الله بن هشام بن زهرة التيمي، جد زهرة بن معبد، كأنه المذكور في الأضحية، قال: بل هو هو، وزهرة ابن عم الصديق [1] .

قلت: ولم أره (في البخاري) [2] في الأضاحي وليس في الصحابة هاشم أو هشام غير ما ذكرته.

فصل:

قال الخطابي: حب الإنسان نفسه طبع، وحب غيره اختيار بتوسط الأسباب، وإنما أراد - عليه السلام - بقوله لعمر - رضي الله عنه - حب الاختيار، إذ لا سبيل إلى قلب الطباع وتغييرها عما جبلت عليه.

تقول: لا تصدق في حبي [حتى] [3] تفديَ في طاعتي نفسك، وتؤثر رضاي على هواك، وإن كان فيها هلاك [4] .

وقال الداودي: وقوف عمر أول مرة، واستثناؤه نفسه، إنما أشفق حتى لا يبلغ ذلك منه، فيحلف بالله كاذبًا. فلما قال - عليه السلام - ما قال تقرر في نفسه أنه أحب إليه من نفسه، فحلف.

الحديث السادس والسابع:

حديث أَبِي هُرَيْرَةَ وَزيدِ بْنِ خَالِدٍ - رضي الله عنهما - في قصة العسيف.

وفيه: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ". الحديث، وقد سلف في مواضع، ويَأتي أيضًا [5] .

(1) "تجريد أسماء الصحابة"1/ 339 (3597) .

(2) من (ص2) .

(3) ليست في الأصول والسياق يقتضيها، والمثبت من"أعلام الحديث"للخطابي.

(4) "أعلام الحديث"4/ 2282.

(5) سلف برقم (2314، 2315) وسيأتي برقم (6827، 6828) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت