فهرس الكتاب

الصفحة 18851 من 20604

وقيل: معنى ثلث القرآن: لشخص بعينه. وقيل: إن الله يتفضل بتضعيف الثواب لقارئها إلى مقدار ما يستحقه قارئ ثلث القرآن من غير تضعيف أجره.

الحديث الثامن عشر: حديث أَنَسٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَاكمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي إِذَا مَا رَكعْتُمْ وَإِذَا مَا سَجَدْتُمْ". وقد سلف في الصلاة [1] .

الحديث التاسع عشر: حديث أَنَسٍ - رضي الله عنه - أيضًا أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَعَهَا أَوْلَادهَا، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَي". قَالَهَا ثَلَاثَ مِراتٍ. وقد سلف في فضل الأنصار [2] .

فصل:

ورد في الباب أحاديث أخر وآثار، روى ابن أبي شيبة من حديث عاصم بن شميخ، عن أبي سعيد الخدري: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اجتهد في اليمين قال:"لا والذي نفس أبي القاسم بيده" [3] .

وحدثنا حماد بن خالد، عن محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه: كانت يمين النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا، وأستغفر الله". وقال ابن مسعود: والذي لا إله غيره. هذا حين يفطر الصائم، يعني: عند الوجوب.

(1) سلف برقم (742) ، كتاب: الأذان، باب: الخشوع في الصلاة.

(2) سلف برقم (3786) .

(3) "مصنف ابن أبي شيبة"3/ 300 (12475) ، ورواه أبو داود (3264) ، وأحمد 3/ 33.

وفيه: عاصم بن شميخ وهو ضعيف، ووثقه ابن حبان والعجلي،"ثقات ابن حبان"2/ 239،"معرفة الثقات"2/ 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت