فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولابن أبي شيبة من طريق عكرمة، عن عمر: فالتفت فإذا هو رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"لو أن أحدكم حلف بالمسيح، والمسيح خير من آبائكم"
لهلك" [1] ."
وفي رواية سعيد بن عبيدة:"إنها شرك".
ولابن المنذر:"ولا بأمهاتكم، ولا (بالأوثان) [2] ، ولا تحلفو ابالله"
إلا وأنتم صادقون" [3] ."
ولابن أبي عاصم في كتاب"الأيمان والنذور"من حديث ابن عمر
رضي الله عنهما:"من حلف بغير الله فقد أشرك أو كفر"، ومن حديث
أبي هريرة - رضي الله عنه - يرفعه:"لا تحلفوا بآبائكم، ولا بأمهاتكم، ولا بالأنداد،"
ولا تحلفوا إلا بالله وأنتم صادقون"."
ومن حديث بريدة يرفعه:"ليس منا من حلف بالأمانة".
وفي كتابه أنه - عليه السلام - قال:"من حلف فليحلف برب الكعبة" [4] .
فصل:
فيه: أنه لا ينبغي اليمين إلا بالله تعالى، وأن حكم المخلوقات كلها
في حكم الحلف بالآباء، وأما ما في القرآن من الإقسام بالمخلوقات نحو
{وَالطُّورِ (1) } {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} فلله تعالى أن
يقسم بما شاء من خلقه، والتقدير: ورب الطور، ورب النجم، ثم بين
مراد الله من عباده، أنه لا يجوز الحلف (بغيره. وقد ذكره ابن أبي شيبة،
عن ميمون بن مهران أيضًا.
(1) "المصنف"3/ 80 (12276) .
(2) كذا بالأصل، وفي"الإشراف"بالأنداد.
(3) "الإشراف"2/ 245.
(4) "الآحاد والمثاني"6/ 180.