هي الأضراس [1] ، وهو ظاهر الحديث، ولأن جل ضحكه التبسم. وقال غيره: هي المضاحك. وقال الجوهري: هي آخر الأضراس في أقصى الأسنان بعد الأرحاء وهي ضرس الحلم؛ لأنها تنبت بعد البلوغ وكمال العقل، تقول: ضحك حتى بدت نواجده: إذا استغرق فيه [2] .
وقال ابن فارس: الناجذ: السنن بين الأنياب والضرس، وقيل: الأضراس كلها نواجذ [3] . قيل: سبب ضحكه وجوب الكفارة على هذا المجامع، وأخذه ذلك صدقة وهو غير آثم.
(1) "غريب الحديث"لابن الجوزي 2/ 393 ولفظه: هي أقصى الأضراس.
(2) "الصحاج"2/ 571، مادة (نجذ) .
(3) "مجمل اللغة"2/ 855، مادة (نجذ) .