فهرس الكتاب

الصفحة 19107 من 20604

وقال الإسماعيلي: قراءة العامة على الإضافة، ويقرأ بالتنوين، وقوله: (أو أمة) معطوف على (عبد) ففيه الوجهان.

وقال ابن التين: الغرة منونة في الحديث، ثم فسرها، وليست الغرة مضافة إلى العبد ولا الأمة. قال مالك: ويكون من أوسط عبيد تلك البلدة، إن كان أكثرهم الحمران فمن أوسطهم، وإن كان السودان فمن أوسطهم [1] ، وقال مالك: عبد أو وليدة [2] . وكذا ذكره البخاري في الديات كما سيأتي [3] . ولفظ (أو) يحتمل الشك من الراوي، والظاهر أنها للتنويع، وكأنه عبر عن الجسم كله بالغرة.

وقوله: (وإن العقل على عصبتها) ، دليل أن دية الجنين تحملها العاقلة، وهي رواية أبي الفرج عن مالك؛ لأنها دية شخص كدية النصراني أو المجوسي، (والذي في"المدونة"أن ديته في مال الجاني؛ لأنه أقل من ثلث الدية) [4] [5] .

فصل:

هذا الحديث ذكره البخاري أيضًا في الديات -كما ستعلمه- وقد أوضحت شرحه في"شرحي للعمدة"فليراجع منه [6] ، ومن غريب ما وقع في هذا الحديث بعد قوله (أو أمة) : (أو بغل أو حمار) ، أخرجها أبو داود [7] وهي معلولة.

(1) "المنتقى"7/ 80.

(2) انظر:"المدونة"4/ 484.

(3) سيأتي برقم (6909) ، باب: جنين المرأة.

(4) "المدونة"4/ 482.

(5) من (ص2) . وانظر:"المدونة"4/ 482.

(6) "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام"9/ 107 - 116.

(7) أبو داود (4579) وفيه: (فرس أو بغل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت