فهرس الكتاب

الصفحة 19109 من 20604

وفي البيهقي من حديث ابن عباس فقال عمها: إنها قد أسقطت يا رسول الله غلامًا قد نبت شعره ميتًا، فقال أبو القاتلة: إنه كاذب [1] .

فصل:

ذكره البخاري في الديات بلفظ: اقتتلت امرأتان من هذيل يقال: إن الضاربة يقال لها: أم عفيف بنت مسروج، والمضروبة مليكة بنت عويم، وقيل: عويمر، براء، ذكره أبو عمر [2] . والقائل: أنغرم من لا شرب ولا أكل .. إلى آخره حملُ -بالحاء المهملة- بن مالك بن النابغة. ووقع لعبد الغني: العلاء بن مسروج، ولا تخالف؛ لأن العاقلة كانوا غير واحد فيصدق على أن كل واحد قاله. وفي مسلم: فقال رجل من عصبة القاتلة [3] .

وقال الخطيب: إحداهما: مليكة، والأخرى: عطيف، ويقال: أم عطيف. وروى أن إحداهما (أم عفيف) [4] ، والأخرى: أم مكلف [5] . وروى أبو موسى المديني في"الصحابة"أن حمل بن مالك هذا توفي زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجد مقتولًا، قتلته امرأة اسمها أثيلة، وأنه - عليه السلام - أهدر دمه.

فصل:

ذكر البخاري هناك رواية أخرى أن المرأة المضروبة من بني لحيان. ولا تخالف بينهما، فإن لحيان -بكسر اللام، وقيل: بفتحها- بطن من

(1) "السنن الكبرى"8/ 115.

(2) "الاستيعاب"4/ 467 (3532) .

(3) مسلم (1682/ 37) .

(4) كذا في الأصل، وفي"الأسماء المبهمة"ص513: (أم عطيف) .

(5) "الأسماء المبهمة"ص 512 - 513.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت