فهرس الكتاب

الصفحة 19153 من 20604

فصل:

قوله:"هو لك يا عبد بن زمعة"يقرأ بنصب عبد ورفعه، ومعناه: أنه يكون لك أخ على دعواه، وإنما استلحق على فراش أبيه؛ لأنه قبل وطئه إياها كان مشتهرًا غير خفي بالمدينة أو أمره بذلك، وأمره بالاحتجاب في حق سودة (سببًا) [1] للاحتياط، واحتج به محمد على ابن الماجشون الذي لم يجعل الزنا [2] من الحرمة، فقال: يجوز أن يتزوج ابنته من زناه [3] ، فلما قال - عليه السلام - لسودة:"احتجبي منه"لما رأى من شبهه بعتبة (دل) [4] أن له حرمة.

(1) من (ص2) .

(2) عليها في الأصل علامة استشكال.

(3) انظر:"المنتقى"3/ 308.

(4) من (ص2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت