فهرس الكتاب

الصفحة 19385 من 20604

فإن كان ذلك من خلفه قيل: حنى، ومنه قيل للترس إذا صنع معيبًا محنيًّا.

قال ابن التين: ورويناه هنا (أجنأ) مهموز بالجيم رباعي، وهو في"الصحاح"ثلاثي، وعند الهروي مثل ما رويناه.

قال: يقال أجنى عليه يجنو جنأ إذا انكب عليه يقيه شيئًا.

فصل:

تبويبه بما ذكر؛ لأجل ما ذكر في الحديث، وهو بفتح الباء وكسرها.

قال أبو عبد الله الحموي ياقوت: هو موضع مبلط بالحجارة بين مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والسوق [1] - وقول الشاعر فيما أنشده أبو عبيد البكري:

لولا رجاؤك ما زرنا البلاط وما ... كان البلاط لنا أهلًا ولا وطنًا [2]

هو غير البلاط، وهو قرية بالغوطة، [وبلاط] [3] عوسجة حصن من أعمال شنتبرية بالأندلس، بلاط: كانت قصبة (الجوار) [4] من نواحي حلب، وبلاط: موضع بالقسطنطينية كان مجلسًا للأسرى أيام سيف الدولة بن حمدان [5] .

وأما ابن بطال قال: تبيوبه بذلك لا يقتضي معنى، والبلاط وغيره من الأمكنة سواء، وإنما ترجم به؛ لأنه مذكور في الحديث.

(1) "معجم البلدان"1/ 477.

(2) "معجم ما استعجم"1/ 271.

(3) في الأصل (وبلاد) وهو تحريف، كما نبه على مثله عبد السلام هارون. انظر هامش"جمهرة أنساب العرب"ص 498.

(4) من (ص1) .

(5) "معجم البلدان"1/ 477.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت