فهرس الكتاب

الصفحة 19647 من 20604

فصل:

قصة عمر فيمن وجد عند بيوت السمّانين لا يخالف مالكًا؛ لأنه لا يوجب بوجوده في المحلة شيئًا، وإنما يوجب الدية في ذلك أبو حنيفة، كما سلف أنه - عليه السلام - لم يوجب على اليهود شيئًا بوجود القتيل في محلتهم.

فصل:

قوله: ("الكبر، الكبر") هو منصوب على الإغراء، أي: الزموا تقدمة الكبير، أيضًا على تقدير فعل، أي: ليتكلم الكبير.

(والكبر) [1] بضم الكاف وسكون الباء: الكبير. قال الجوهري: هو (كبر) [2] قومه، أي: أقعدهم في النسب [3] .

فصل:

وقوله: ("تأتون بالبينة على من قتله") يستدل به على سماع حجة الخصم على الغائب.

فصل:

قوله: (أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ أَبْرَزَ سَرِيرَهُ يَوْمًا لِلنَّاسِ) أي: أظهره.

وقول الناس: (الْقَسَامَةُ حَقٌّ القَوَدُ بِهَا ..) إلى آخره فيه حجة للجمهور القائلين بها.

وقوله: (وَنَصَبَنِي لِلنَّاسِ) أي: أقامني.

وقول أبي قلابة: (لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى(رَجُلٍ) [4]

(1) من (ص1) .

(2) في الأصل: الكبير، والمثبت من ص1.

(3) "الصحاح"2/ 802. مادة (كبر) .

(4) ساقطة من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت