فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن حديث مكحول: ثنا عمرو بن أبي خزاعة أنه قتل فيهم قتيل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل القسامة على خزاعة: بالله ما قتلنا ولا علمنا قاتلًا، وحلف كل منهم عن نفسه، وغرموا الدية [1] .
قال ابن حزم: لا يجب الاشتغال بهذِه كلها، أما الأول: فهالك؛ لأنه تفرد به عطية، وهو ضعيف جدًّا ساقط، وما ندري أحدًا وثقه [2] .
قلت: ذكره ابن سعد في"طبقاته"وقال: كان ثقة إن شاء الله، وله أحاديث صالحة [3] ، وذكره أبو حفص البغدادي في"ثقاته"، وقال يحيى بن معين: صالح، وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه [4] .
قال ابن حزم: رواه عنه أبو إسرائيل وهو إسماعيل بن أبي إسحاق بليَّة عن بليَّة؛ لأن الملائي ضعيف جدًّا، وليس في الذرع بين القريتين حديث غير هذا البتة لا مسند ولا مرسل [5] .
قلت: أبو إسرائيل اسمه إسماعيل بن خليفة، قال أحمد: يكتب حديثه. وقال ابن معين: لا بأس به. وفي رواية: صالح. وعند الساجي عنه: ثقة. وقال أبو حاتم: حسن الحديث جيد اللقاء. وقال أبو زرعة: صدوق [6] . وذكره ابن حبان في"ثقاته"وقال: يخطئ [7] ، حكاه الصيريفيني عنه.
(1) "المحلى"11/ 85 - 86 بتصرف.
(2) "المحلى"11/ 86.
(3) "الطبقات الكبرى"6/ 304 غير أنه قال: ومن الناس من لا يحتج به.
(4) "الجرح والتعديل"6/ 382.
(5) "المحلى"11/ 86.
(6) "الجرح والتعديل"2/ 166.
(7) الذي في"ثقات ابن حبان"8/ 96: إسماعيل بن خليفة أبو هانئ الأصبهاني، أما أبو إسرائيل فهو: إسماعيل بن خليفة العبسي أبو إسحاق الملائي الكوفي، انظر:"تهذيب الكمال"3/ 77.