فهرس الكتاب

الصفحة 19790 من 20604

وقوله: ("تدردر") يعني: تضطرب تذهب وتجيء، ومثله: تذبذب وتقلقل وتزلزل قال الخطابي: ومنه: دردر الماء [1] . قلت: وأصل تدردر تتدردر، فحذفت إحدى التائين، أي: زحزح يجيء ويذهب. والثدي يذكر ويؤنث للمرأة والرجل،(قاله الجوهري [2] .

وقال ابن فارس: هو للمرأة، والجمع) [3] : ثدى.

قال: وثندؤة الرجل كثدي المرأة، وهو مهموز إذا ضم أوله، فإذا فتح لم يهمز، ويقال: هو طرف الثدي [4] .

فصل:

وقوله: ("على حين فرقة") قد أسلفنا هناك أنه روي بالنون، وبالخاء المعجمة والراء.

قال ابن التين: رويناه بالحاء المهملة وبالنون.

وضم الفاء من فرقة، أي: افتراق.

قال الداودي: يعني ما كان يوم صفين، وروي بالمعجمة، وكان النعتان جميعًا قال: ويحتمل أن يقولهما.

فصل:

وقول عمر - رضي الله عنه: (دعني أضرب عنقه) ولم ينكر الشارع عليه، فيه دليل أن قتله مباح فإن إبقاءه جائز لعلة. وبقيت فوائد أسلفناها هناك.

(1) "غريب الحديث"1/ 379.

(2) "الصحاح"6/ 2291.

(3) من (ص1) .

(4) "مجمل اللغة"1/ 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت