فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وبيَّن الشارع لوفاء عهدهما عدم الحاجة إلى ذلك، فإن الله ناصره، ثم إن حذيفة لا شك في كونه مهاجرًا، وقد روى البزار (بإسناده) [1] عنه قال: خيرني رسول الله بين الهجرة والنصرة فاخترت الهجرة، ثم قال: هذا الحديث لا نعلم رواه إلا حذيفة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نحفظه إلا من حديث مسلم بن إبراهيم، عن حماد بن سلمة، عن علي، عن سعيد بن المسيب عنه [2] .
وقال ابن عبد البر: هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخيره بين الهجرة والنصرة [3] ، وبنحوه ذكره ابن حبان [4] وابن منده وأبو نعيم [5] (...) [6] ، والهجرة لا تكون من المدينة.
فصل:
قوله في الحديث: (كان يدعو في الصلاة) ، أي: في القنوت.
وعياش بن أبي ربيعة من بني مخزوم، وسلمة بن هشام أخو أبي جهل، والوليد بن الوليد ابن عم أبي جهل، وهذا كان سبب القنوت.
والوطأة: الأخذة، وقال الداودي: هي الأرض.
(1) من (ص1) .
(2) "مسند البزار"7/ 337 (2936) .
(3) "الاستيعاب"1/ 394.
(4) "الثقات"3/ 80.
(5) "معرفة الصحابة"2/ 686.
(6) في الأصل: (في آخر) . ولا يُدرى وجهها.