فهرس الكتاب

الصفحة 1986 من 20604

الأول، ويدل (له) [1] حديث عثمان الآتي: ثم تمضمض واستنشق واستنثر؛ فجمع بينهما وذلك يقتضي التغاير، ومنهم من قَالَ: سُمِّي جذب الماء استنشاقًا بأول الفعل واستنثارًا بآخره.

فرع:

يكون الاستنثار باليسرى.

و (المَرْفِق) : بفتح الميم وكسر الفاء وعكسه لغتان، والمراد به: موصل الذراع في العضد [2] .

الرابع: في أحكامه:

وهي نيف وعشرون:

أولها: جواز الاستعانة في إحضار الماء وهو إجماع من غير كراهة.

ثانيها: الإفراغ على اليدين معًا، وجاء في رواية أخرى: أفرغ بيده اليمنى على اليسرى ثم غسلهما [3] . وهو قدر مشترك بين غسلهما معًا مجموعتين أو متفرقتين، والفقهاء اختلفوا في أيهما أفضل.

فرع: لم يذكر في هذا الحديث التسمية، وقد سلف ما فيها في بابها [4] .

ثالثها: التثليث في غسل الكفين، وهو إجماع.

رابعها: استحباب غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء في ابتداء الوضوء.

(1) في (ج) : عليه.

(2) "لسان العرب"3/ 1695، مادة: (رفق) .

(3) رواه أبو داود (109) . وقال الألباني في"صحيح أبي داود" (97) : إسناده حسن صحيح.

(4) سلف برقم (141) كتاب: الوضوء، باب: التسمية على كل حال وعند الوقاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت