الحديث سلف في النكاح [1] يقال: جاز الوادي جوازًا وأجاز: قطعه. وقال الأصعمي: جازه: مشى فيه، وأجازه: قطعه وخلفه، وأجزت عليه، أي: نفذت، وكذلك جزت عليه. وذكره ابن التين بلفظ جاز، وقال: كذا وقع في"المجمل" [2] و"الصحاح" [3] ، وجزت الموضع: سلكته وسرت فيه وأجزته: خلفته وقطعته. والحلواء تمد وتقصر. قال الداودي: يريد التمر وشبهه. قال: وقوله هنا أن التي سقت العسل حفصة، غلط؛ لأن حفصة هي التي تظاهرت مع عائشة في هذِه القصة، وإنما شربه عند صفية بنت حيي، وقيل: عند زينب، وقد سلف الخلف في ذلك في التفسير وأن الأصح أنها زينب.
والمغافير: جمع مغفور يروى بالياء كما قال الداودي، قال ابن التين: وروينا: مغافيرًا هنا مصروفًا، وهو جائز ألا يصرف أيضًا مثل سلاسل وقوارير، وقد سلف تفسير المغافير في الأيمان في باب: إذا حرم طعامًا [4] . والتفسير [5] ، وما فيه من الغريب في: الطلاق في باب: {لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ} [6] .
و (جرست) : أكلت، ومنه قيل للجمل جراس. وقال الداودي: جرست يعني: تغير طعم العسل لشيء يأكله النحل، قال: والعرفط: موضع، والذي ذكره غيره أنه شجر من العِضاه ينضح المغفور،
(1) سلف برقم (5216) باب: دخول الرجل على نسائه في اليوم.
(2) "مجمل اللغة"1/ 203 مادة (جوز) .
(3) "الصحاح"3/ 870 مادة (جوز) .
(4) سلف برقم (6691) .
(5) سلف برقم (4912) .
(6) سلف برقم (5262) .