وعن أم كرز مرفوعًا:"ذهبت النبوة وبقيت المبشرات" [1] .
وعن عبادة قال: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64] قال:"هي الرؤيا الصادقة يراها المؤمن أو ترى له" [2] . وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعًا:"أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة .." [3] الحديث.
ولابن أبي شيبة والترمذي -وقال: حسن- من طريق عطاء بن يسار، عن رجل كان يفتي بمصر قال: سألت أبا الدرداء عن قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} قال: هي الرؤيا الصالحة بزيادة: وفي الآخرة (الجنة) [4] .
ومن حديث المختار بن فلفل، عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعًا -وقال الترمذي: حسن غريب-"إن النبوة قد انقطعت والرسالة"فجزع الناس، فقال:"قد بقيت مبشرات الرؤيا وهي جزء من النبوة" [5] . وفي لفظ حميد عنه:"جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة".
فصل:
الشمال خلاف اليمين، وذكره في باب الحلم من الشيطان بلفظ: اليسار، وهو بفتح الياء أفصح من كسرها، وقوله:"وليبصق"وفي
(1) ابن ماجه (3896) . وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (3439) .
(2) ابن ماجه (3898) .
(3) ابن ماجه (3899) . وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (2746) .
(4) ساقطة من الأصل. وانظر:"مصنف ابن أبي شيبة"6/ 173 (30443) ،"سنن الترمذي" (2273) .
(5) "سنن الترمذي" (2272) ،"مصنف ابن أبي شيبة"6/ 173 (30448) . وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (1631) .