وأربعين، وهذا أسلفناه.
قال ابن بطال: وهذا التأويل (يفسد) [1] من وجهين: أحدهما: أنه قد اختلف في مدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل: إنها كانت عشرين عامًا. رواه أبو سلمة عن ابن عباس وعائشة - رضي الله عنهم -.
والثاني: أنه يبقى حديث السبعين جزءًا بغير معنى [2] ، وهو كما قال. وقد أسلفناه أيضًا.
(1) في الأصل: تفسير، وهو خطأ والمثبت من"شرح ابن بطال".
(2) انتهى بتمامه من"شرح ابن بطال"9/ 516 - 518 بتصرف يسير.