أو يتزوج امرأة حسناء دليلًا على تمام إرادته، وقال علي بن أبي طالب العابر: وقد يكون الطواف لمن كان ذا والدَينِ يحسن برهما، وزوجة يسعى عليها، أو كان يخدم عالمًا، أو كان عبدًا ينصح سيده بشارة بالثواب عن فعله في اليقظة.
فصل:
قال المهلب: ووصف - عليه السلام - عيسى - عليه السلام - والدجال بصفاتهما التي خلقهما الله عليها؛ لكونهما في زمن واحد؛ ولأن الحديث قد جاء عنه - عليه السلام - أن عيسى - عليه السلام - يقتل الدجال، فوصف الدجال بصفة لا تشكل عليهم على حسب ما رآه وهو العور، الذي لا يجوز على ذوي العقول أن يصلوا بالإلهية (والقدرة) [1] من كان بتلك الصفة؛ إذ الإله لا يجوز عليه الآفات، وهذا مدعيها وقد جازت عليه الآفة فهي برهان على تكذيبه.
فصل:
قوله: ("ينطف رأسه ماء") . أي: يقطر، والنطف: الصب، وليلة نطوف: ماطرة، من كتاب"العين" [2] ، وقوله: ("سبط الشعر ..") . يجوز كسر بائه وإسكانها.
قال ابن التين: رويناه بالكسر. وفي"الصحاح"الوجهان، أي: مسترسل غير جعد [3] .
(1) من (ص1) .
(2) "العين"7/ 436 - 437.
(3) "الصحاح"3/ 1129.