فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذلك من استلذاذ العيش، يريد -والله أعلم- خروج المهدي ووقوع الأمنة في الأرض ببسطه العدل فيها، فيستلذ العيش عند ذلك وتستقصر مدته، ولا يزال الناس يستقصرون أيام الرخاء وإن طالت، ويستطيلون [أيام] [1] المكروه وإن قصرت، والعرب في مثل هذا كقولهم: مرَّ بنا يوم كعرقوب القطا قصرًا [2] .
فصل:
الزمن بفتح الميم جمعه (أزمان) [3] وهو شاذ؛ لأن فعلا بالفتح لا يجمع على أفعال إلا حروفًا يسيرة [4] زمن وأزمن، وحبل وأحبل، وعصب وأعصب.
فصل:
وقوله:"من شرار الناس .."إلى آخره. هو إخبار عن أن الكفار والمنافقين شرار الخلق، وهم حينئذ أحياء إذ ذاك؛ قاله ابن التين.
قال ابن بطال: وهو وإن كان لفظه العموم فالمراد به الخصوص، ومعناه أن الساعة تقوم في الأغلب والأكثر على شرار الناس؛ بدليل قوله - عليه السلام:"لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرها من ناوأها حتى تقوم الساعة" [5] ، فدل هذا الخبر أن الساعة أيضًا تقوم
(1) ليست في الأصول، وأثبتناها من"شرح ابن بطال"، وعنه نقل المصنف.
(2) "شرح ابن بطال"10/ 13.
(3) في (ص1) : أزمن.
(4) في هامش الأصل كتب: سقط من هنا شيء
(5) سلف برقم (3640) ، ورواه مسلم (1921) من حديث المغيرة بن شعبة، ورواه مسلم (156) من حديث جابر بن عبد الله، ورواه مسلم (1037) من حديث ثوبان، ورواه مسلم (1037/ 174) من حديث معاوية.