فهرس الكتاب

الصفحة 20126 من 20604

فصل:

معنى: (ما بهشت بقصبة) : ما مددت يدي إليها، ولا تناولتها لأدافع بها. وعبارة صاحب"الواعي": يريد ما بادرت ولا حننت. وقيل معناه: وما قاتلت. قاله عياض [1] ، وهو بموحدة ثم شين معجمة، وقال الطبري: معناه ما تناولتهم ولا مددت يدي إليهم بسوءٍ، يقال للإنسان إذا نظر إلى الشيء فأعجبه واشتهاه وتناوله وأسرع إليه: بهش إلى كذا. سأل رجل ابن عباس عن حية قتلها، فقال: هل بهشت إليك؟ أي: أقبلت أو أسرعت إليك، ويقال للرجل إذا أراد معروف الرجل أو أراد مكروهه وتعرض لخيره أو شره. بهش فلان إلى كذا وكذا، وفي كتاب"الأفعال [2] ": بهشت إلى فلان (خففت) [3] إليه، ورجل بهش وباهش [4] ، وفي"الموعب": بهش بيده بهشا مثال ذبح تناول الشيء فنالته يده أو قصرت عنه. وبهش القوم بعضهم إلى بعض، وهو من أدنى القتال. وقال ابن التين: أي: ما قمت إليه. قال الجوهري: بهش يبهش بهشًا إذا ارتاح له وخف إليه [5] ، وهو بفتح الهاء. قال ابن التين: ورويناه بكسرها، قال: وقيل معناه: ما رميت بقصبة، وقيل: ما تركت. وقال بعضهم: البهش: المسارعة إلى أخذ الشيء. قال: وقيل: ما تركت،

(1) "مشارق الأنوار"1/ 102.

(2) كذا بالأصل، وفي صلب"شرح ابن بطال"10/ 19 (الأفعال) ؛ وأشار محقق الكتاب أن في إحدى نسخ مخطوطات شرح ابن بطال: (العين) بدل (الأفعال) ولعله الصواب.

(3) كذا بالأصل، وفي"شرح ابن بطال"10/ 19، وفي"العين"3/ 403: حننت، ولعله ما في"العين"تحريف، يؤيد قولنا ما يأتي من كلام الجوهري.

(4) انظر:"العين"3/ 403.

(5) "الصحاح"3/ 996.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت