وقوله: ("كحرمة يومكم ..") إلى آخره يعني: حرمة الظلم لأن الظلم في الحرم وإثمه أعظم من إثم الظلم في غيره.
وقوله: ("وأبشاركم") هو جمع بشر، وهو ظاهر جلد الإنسان، وأما البشر الذي هو الإنسان فلا يثنى ولا يجمع؛ قال القزاز: وأجاز قوم تثنيته فقط؛ لقوله تعالى {أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا} [المؤمنون: 47] .
فصل:
قوله: (فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي) بخط الدمياطي: (الوجْهُ) [1] أُحرق وأحرقه.
(1) من (ص1) .