فهرس الكتاب

الصفحة 20205 من 20604

إذا قام رجل من قحطان ليس من فخذ النبوة ولا من رهط الشرف الذين جعل الله فيهم الخلافة فذلك من أكثر تغير الزمان، وتبديل أحوال الإسلام، وأن يطاع في الخلافة، وأن يطاع في الدين من ليس أهل لذلك [1] .

فصل:

سلف ذكر القحطاني وإنكار معاوية ذكره، وذو الخلصة ضبطه عبد الملك بن هشام وابن إسحاق بفتح اللام والخاء، وضبطه غيره بضمهما كما سلف في موضعه، ووقع في كتاب مسلم أنه كان يقال له: الكعبة اليمانية والشامية [2] ، وهو مشكل ومعناه: ذو [3] الخلصة كان يقال له: الكعبة اليمانية، والكعبة الشامية البيت الحرام. فزيادته له في الحديث سهو، وبإسقاطه يصح المعنى، قاله بعض المحدثين، وهو في"جامع البخاري"بإسقاط له، وأما السهيلي فقال: ليس هو بسهو عندي، وإنما معناه كان يقال: له، أي: يقال من أجله الكعبة الشامية للكعبة، وهو الكعبة اليمانية، و (له) بمعنى: (لأجله) [4] لا ينكر في العربية.

قال عمر بن أبي ربيعة:

وقمير بدا لنا آخر الليل قد ... (لاح) [5] قالت له الفتاتان قوما [6]

(1) انظر:"شرح ابن بطال"10/ 60.

(2) مسلم (2476) كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل جرير بن عبد الله.

(3) في (ص1) : أن ذا.

(4) في (ص1) : من أجله.

(5) ليست في الأصل، والمثبت من"الروض الأنف".

(6) "الروض الأنف"1/ 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت