ويليط ليطًا، فهو يصح على هذا، وبكون بفتح الياء لكنهم رووه بضمها [1] ، وروى (القزاز) [2] : أن يليط كفه.
فصل:
وقولة في آخر الزمان:"وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها". هو بضم الهمزة، والأكلة بالضم: اللقمة، وبالفتح المرة الواحدة حتى يشبع. قال ابن التين: وقرأناه بضم الهمزة، يعني: اللقمة.
وقوله:"ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته"، وهو بكسر اللام، وكذا ضبطه الدمياطي، وقال ابن التين: رويناه بالفتح، والذي في كتب أهل اللغة بالكسر على أن في"الغريبين"عن ابن السكيت لِقحةٌ، ولَقحة [3] ، وفي"الصحاح": اللقحة: اللقوح قال عن أبي عمرو: وإذا فتحت فهي لقوح بالفتح شهرين أو ثلاث ثم هى لبون بعد ذلك [4] .
فصل:
هذا كله إخبار منه - عليه السلام - بما يفجأ الناس (حتى) [5] لا يتم أحد ما ييدأه من نشره الثوب فلا يطوى، وليط الحوض، فتعاجله الساعة قبل تمامه، وأقرب من ذلك رفع اللقمة إلى فيه قبل أن يطعمها.
(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث"4/ 277.
(2) غير واضحة بالأصل، والمثبت من (ص1) .
(3) انظر:"النهاية في غريب الحديث"4/ 262.
(4) "الصحاح"1/ 451، مادة: (لقح) .
(5) من (ص1) .