بين الجبلين) [1] [2] . وقال أبو عبد الملك: أنقاب المدينة فجاجها التي حولها ومداخلها.
وقال الخطابي: ذكر إثر قوله:"نقاب المدينة"."بعض السباخ"فإن كان المراد به اسم بقعة بعينها، وإلا فهو الطريق في الجبل، كأنه أراد أن الدجال لا يدخل المدينة من طرقها [3] .
فصل:
وقوله:"ما كنت فيك أشد بصيرة". أي: أثبت نفسا، وإذا قال له الرجل ذاب الدجال كما يذوب الملح في الماء، قاله الداودي.
فصل:
والطاعون: الموت من الوباء، وقال الداودي: هو حية تخرج في الأرفاغ وفي كل شيء من الإنسان، كان عذابًا أرسل على بعض الأمم ثم بقي منه بقية فهو على الكافر (عذاب) [4] وللمؤمن شهادة.
(1) من (ص1) .
(2) انظر:"النهاية"لابن الأثير 5/ 102.
(3) "أعلام الحديث"4/ 2330 - 2331.
(4) في (ص1) : وباء.