فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
من قحطان يسوق الناس بعصاه" [1] ، وهو دال على أن ذلك من أشراطها ومما لا يجوز؛ ولذلك ترجم البخاري بهذا الحديث (في الفتن) [2] في باب: تغيير الزمان [3] كما سلف [4] ، وقد يكون إنكار ما يقوي حديث عبد الله بن عمرو:"ما أقاموا الدين"، فربما كان فيهم من لا يقوم فيملك القحطاني."
فصل:
والوفد جمع وافد كشارب وشرب، وصاحب وصحب يقال: وقد فلان على الأمير. أي: ورد رسولًا.
وقوله: ("مَا بَقِيَ مِنْهُمُ اثْنَانِ") يعني: أن الأمر كله لا يخرج منهم، وإن غلب على بعض المواضع قد خرجت الخوارج وغيرهم.
(فصل) [5] :
إذا اجتمع قرشيان جمعا شروط الإمامة انظر أقربهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن استويا فأسنهما. قاله ابن التين، قال: واختلف في الإمامة هل هي فرض أو سنة؟ واحتج الأول بأن الفروض تقوم بها، والثاني بأنها قد عطلت يوم موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعمر وعثمان. وأجاب الأول بأن ذلك للضرورة.
فصل:
قوله: (وَلَا يُؤْثَرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) أي: يذكر عنه، يقال: أثرت
(1) سلف الحديث برقم (3517) كتاب: المناقب، باب: ذكر قحطان.
(2) من (ص1) .
(3) انظر:"شرح ابن بطال"8/ 212.
(4) سلف برقم (7117) .
(5) في (ص1) : فرع.