إتباعًا لكسر التاء؛ لأن مفعلًا ليس من الأبنية، والنتن: الرائحة الكريهة [1] .
فصل:
قوله: (وَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يحول بَيْنَهُ ..) إلى آخره. سفك الدماء بغير حق من أكبر الكبائر بعد الشرك، قال تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} الآية [النساء: 93] .
وقوله: (أهراقه) . صوابه بفتح الهمزة مثل أسطاع يُسطيع بقطع الألف، وهو يريد أراق، وتجعل الهاء عوضًا من ذهاب حركة عين الفعل، كما جعلت السين في أسطاع، وفي رواية لأبي ذر: هراقه. وأما إهراقه -بكسر الهمزة- فلا يصح ذلك كما نبه عليه ابن التين.
(1) "الصحاح"6/ 2210.