وفيه: عقوبة الحلف بالله كاذبًا، وإنما خص به العصر؛ لأنه الوقت الذي ترتفع ملائكة النهار بأعمال العباد.
وقوله: ("ورجل بايع إمامًا"إلى"إلي قوله"وإلا لم يف له") فهذا لا حظ له في الآخرة؛ لأن بيعة الإمام إنما تكون لله وعلى إتيان حدود الله، ولتكون كلمة الله هي العليا - أُعطي ولم يعط."
وقوله:"ورجل بايع رجلًا"هذا من الخديعة والغش والكذب.