فهرس الكتاب

الصفحة 20418 من 20604

فذكر أنه قال وقالوا. فقال عمر - رضي الله عنه: قد رأيت، وسنشير عليك أما ما ذكرت من أن تنزع منهم الكراع والحلقة فنعم ما رأيت، وأما ما ذكرت من أن يودوا قتلانا وقتلاهم في النار، فإن قتلانا قُتلت على أمر الله [فليس] [1] لها ديات [2] ، فتابع الناس على (قيل) [3] عمر - رضي الله عنه - [4] .

فصل:

قوله - عليه السلام:"ذلك لو كان وأنا حي ..". إلى آخره كأنها فهمت من قوله تمنى الموت لها، وقولها: معرسًا ببعض أزواجه: أخذتها الغيرة؛ لأنها كانت تحب قربه.

وقوله:"أو يتمنى المتمنون". يريد والله أعلم تتمنوا غير خلافة أبي بكر.

وقوله: (لا يحملها حيًّا ولا ميتًا) [5] . أي: لا أجمع بينهما بأن أتحملها حيًّا وأغتر فأتحملها ميتًا.

فصل:

ومبادرة الفاروق صبيحة اليوم الذي توفي فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتقديم الصديق؛ لأنه أهم الأمور بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبه يحسن حال المسلمين ويرتفع الحرج بينهم.

وقوله: (قد جعل الله بين أظهركم نورًا) . يعني: القرآن.

وقوله: (وإن أبا بكر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثاني اثنين) . ذكر هذِه الأولى؛ لانفراده بها، وهي أعظم فضائله التي يستحق من اتصف بها

(1) من"شرح ابن بطال"ولا بد منها فبدونها يفسد المعنى.

(2) رواه بنحوه سعيد بن منصور في"سننه"2/ 333.

(3) في"شرح ابن بطال" (قول) .

(4) "شرح ابن بطال"8/ 286.

(5) كذا بالأصل، وصواب المتن (لا أتحملها حيًّا وميتًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت