عنه مرفوعًا:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين يأتيهم أمر الله وهم كذلك"قيل: يا رسول الله، وأين هم؟ قال:"هم ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس" [1] فلا تعارض.
فصل:
فإن قلت: فأين ما فسره من كونهم أهل العلم؟
قلت: لعله أشار إليه بقوله:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين".
(1) رواه عبد الله بن أحمد 5/ 269 وجادة عن خط أبيه، والطبراني 8/ 145 (7643) . وقال الهيثمي في"المجمع"8/ 288: رجاله ثقات.