وقال محمد بن الحسن بعدم الكراهة [1] . ونقله صاحبا"العدة"، و"البيان" [2] من أصحابنا. وبه قَالَ مالك [3] . ووجهه عدم ورود الشرع بها فلم تكره كسائر المواضع.
فائدة:
حماد هذا الراوي عن إبراهيم: هو ابن أبي سليمان مسلم، الأشعري مولاهم [4] .
فرع:
كره جمهور العلماء مس المصحف على غير وضوء كما نقله عنهم ابن بطال [5] ، وأجازه الشعبي ومحمد بن سيرين [6] . وسيأتي الخلاف في قراءة الجنب له.
(1) انظر المصدرين السابقين.
(2) انظر:"المجموع"2/ 189، وانظر:"بدائع الصنائع"1/ 38.
(3) انظر:"المغني"1/ 308،"كشاف القناع"1/ 160.
(4) حماد بن أبي سليمان واسمه مسلم. روى عن إبراهيم النخعي. روى عنه ابنه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان.
قال النسائي: ثقة إلا أن مرجئ. قال أبو أحمد بن عدي: حماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به، ويحدث عن أبي وائل وغيره بحديث صالح.
وقال ابن حجر: فقيه صدوق له أوهام انظر:"الطبقات الكبرى"6/ 332 - 333،"التاريخ الكبير"3/ 18 - 19 (75) ،"الجرح والتعديل"3/ 146 (642) ،"الكامل"3/ 295 (413) ،"تهذيب الكمال"7/ 269 (1438) ،"تقريب التهذيب" (1500) .
(5) انظر:"بشرح ابن بطال"1/ 280.
(6) انظر:"الإفصاح"،"البيان"1/ 201 - 202،"المغني"1/ 202 - 203،"المحلى"1/ 77 - 78،"بدائع الصنائع"1/ 33،"عيون المجالس"1/ 121 - 122.