بأبي وائل القاص عبد الله بن بَحير [1] وليس في الكتب الستة غير هذين بهذِه الكنية، وصرح الحميدي في"مسنده"سماع الأعمش إياه من أبي وائل [2] ، وكذا أحمد بن حنبل [3] .
وقال الدارقطني: رواه عاصم بن بَهْدَلة وحماد بن أبي سليمان، عن أبي وائل، عن المغيرة وهو خطأ [4] .
وقال الترمذي وجماعة من الحفاظ فيما حكاه البيهقي: حديث الأعمش ومنصور، عن أبي وائل، عن حذيفة أصح من رواية عاصم وحماد [5] .
وجمع ابن خزيمة بينهما في الحديث، وساق حديث حماد وعاصم [6] ، ورواه ابن ماجه من حديث عاصم، عن أبي وائل، عن المغيرة [7] ، وعن عاصم عن المغيرة بإسقاط أبي وائل [8] .
(1) عبد الله بن بحير بن ريسان المراداي أبو وائل القاص اليماني الصنعاني والد يحيى بن عبد الله. وثقه بن معين. وقال على بن المديني: سمعت هشام بن يوسف وسئل عن عبد الله بن بحير القاص الذي روى عن هانئ مولى عثمان. فقال: كان يتقن ما يسمع. وذكره ابن حبان في"الثقات"روى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه. وانظر ترجمته في:"الجرح والتعديل"5/ 15 (69) . و"ثقات ابن حبان"8/ 331. و"تهذيب الكمال"14/ 323 (3174) .
(2) "مسند الحميدي"1/ 409 (447) . وإسناده: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، قال سمعت أبا وائل يقول: سمعت حذيفة
(3) "مسند أحمد"5/ 382. وإسناده: ثنا سفيان ثنا الأعمش، ثنا شقيق عن حذيفة، 5/ 402 وإسناده: ثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش حدثني شقيق عن حذيفة.
(4) "علل الدارقطني"7/ 95 (1234) .
(5) "سنن الترمذي" (13) ،"سنن البيهقي الكبرى"1/ 101.
(6) "صحيح ابن خزيمة"1/ 37 (63) .
(7) "سنن ابن ماجه" (306) .
(8) لم أقف على هذِه الطريق عند ابن ماجه ولم يذكرها المزي في"تحفة الأشراف".