"اليوم والليلة" [1] .
ثانيها:
عبد الله: هو ابن المبارك [2] ومحمد بن مقاتل [3] : هو المروزي الثقة. مات سنة ست وعشرين ومائتين، ومات بعده محمد بن مقاتل العباداني بعشر سنين، ومحمد بن مقاتل الفقيه الرازي بعشرين.
وسفيان: هو الثوري، كما صرح به أبو العباس أحمد بن ثابت الطَرقي، وإن كان ابن عيينة روى عن منصور، وعنه ابن المبارك؛ لاشتهار الثوري بمنصور، وهو أثبت الناس فيه.
ومنصور: هو ابن المعتمر. وسعد [4] : سلمي تابعي ثقة. وعُبيدة بضم العين، وليس في الستة سعد بن عبيدة سواه.
(1) النسائي في"الكبرى"6/ 195 (10618) .
(2) سبق في حديث (6) .
(3) محمد بن مقاتل المَرْوَزيَّ، أبو الحسن الكسائي، لقبه رُخ، سكن بغداد، وانتقل بأَخَرَة إلى مكة فجاور بها حتى مات.
قال أبو حاتم: صدوق، وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب:"الثقات"وقال: كان مُتْقِنًا. قال البخاري: مات سنة ست وعشرين ومائتين في آخرها. انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"1/ 242 (767) . و"الجرح والتعديل"8/ 105 (448) . و"الثقات"9/ 81. و"تهذيب الكمال"26/ 491 (5626)
(4) سعد بن عُبيدة السُّلَمِيّ، أبو حمزة الكوفي، ختن أبي عبد الرحمن السلمي على ابنته. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وكذلك قال النسائي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، كان يرى رأي الخوارج ثم تركه.
ذكره ابن حبان في كتاب"الثقات".
روى له أبو داود والترمذي والنسائي هذا الحديث الواحد. وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"6/ 298،"التاريخ الكبير"4/ 60 (1962) ،"الجرح والتعديل"4/ 89 (388) ،"تهذيب الكمال"10/ 290 (2220)