منه لأفضل الحالتين، والحالة الأخرى، أراد تعليم الأمة وإن ذلك جائز لهم غير محظور عليهم الذكر وقراءة القرآن.
وقال غيره: هو أصل في جواز الذكر بالتسبيح والتهليل وشبههما من الأذكار، وكأنه إجماع، إنما الخلاف في القراءة، فيكون الحديث مخصوصًا بما سوى هذِه الأحوال.
وحديث أم عطية سيأتي مسندًا قريبًا [1] ، وفي الصلاة [2] ، وحديث أبى سفيان سبق مسندًا [3] .
وحديث جابر سيأتي مسندًا في المناسك [4] غير قوله: (ولا يصلي) ، فإنه يحتمل أن يكون من كلام عطاء، أو من كلام البخاري، وحديث عائشة سلف في أول الحيض واضحًا.
(1) سيأتي برقم (324) كتاب: الحيض، باب: شهود الحائض العيدين.
(2) سيأتي برقم (351) كتاب: الصلاة، باب: وجوب الصلاة في الثياب.
(3) سبق برقم (7) كتاب: بدء الوحي.
(4) سيأتي برقم (1651) كتاب: الحج، باب: تقضي الحائض المناسك كُلها.