فهرس الكتاب

الصفحة 2621 من 20604

وحكى القاضي عن بعضهم أن بنات جحش الثلاث كل منهن اسمها زينب، ولقب إحداهن حمنة، وكنية الأخرى أم حبيبة، وإذا كان هكذا فقد سلم مالك من الخطأ في تسمية أم حبيبة زينب [1] ، وأم حبيبة هذِه حضرت أحدًا تسقي العطش وتداوي الجرحى [2] .

ثانيها:

غسلها لكل صلاة لم يكن، بأمره - صلى الله عليه وسلم - كما قاله الزهري وغيره [3] ، وإنما هو شيء فعلته، والواجب عليها الغسل مرة واحدة عند انقطاع حيضها، فقولها إذن: فكانت تغتسل لكل صلاة. ليس مرفوعًا، وروى ابن إسحاق عن الزهري: فأمرها أن تغتسل لكل صلاة [4] .

ولم يتابعه عليه أصحاب الزهري. نعم في أبي داود والبيهقي من طرق أنه أمرها بذلك [5] ؛ لكنها ضعيفة.

(1) "إكمال المعلم"2/ 179، والقائل هو أبو عمر.

(2) هي أم حبيبة بنت جحش بن رئاب الأسدية، كانت تحت عبد الرحمن بن عوف.

انظر ترجمتها في:"معرفة الصحابة"لأبي نعيم 6/ 3484 (4072) ،"الاستيعاب"4/ 482 - 483 (3569) ،"أسد الغابة"7/ 314 - 315 (7400) ،"الإصابة"4/ 440 - 441 (1210) .

(3) رواه مسلم (334) .

(4) رواه أبو داود (292) ، وأحمد 6/ 237، والدارمي 1/ 603 - 604 (810) ، والبيهقي 1/ 350. وصحح إسناده الألباني في"صحيح أبي داود" (301) .

(5) رواه أبو داود (293) ومن طريقه البيهقي 1/ 351 من طريق أبي سلمة، عن زينب بنت أبي سلمة. وقال الألباني في"صحيح أبي داود" (303) : إسناده مرسل صحيح. ورواه البيهقي 1/ 349 من طريق يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة.

وقال: قال بعض مشائخنا: خبر ابن الهاد غير محفوظ. ورد كلامه ابن التركماني في"الجوهر النقي"، وانظر:"صحيح أبي داود"2/ 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت