فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قَالَ: والأول غلط، وذكر أنه وقع لما قفل من حنين. وذكر الباجي وابن عبد البر أن قول من قال: خيبر أصح، وأنه قول أهل السير [1] .
وفي حديث ابن مسعود أن نومه ذَلِكَ كان في عام الحديبية، وذلك في زمن خيبر. قَالَ الباجي: وعليه يدل حديث أبي قتادة [2] .
قَالَ القاضي عياض عن أبي عمران في هذِه الأخبار أن نومه كان مرة واحدة [3] .
وقد أسلفنا عن ابن العربي أنه كان ثلاث مرات. ومن تأمل الأحاديث السالفة وجدها أكثر من ذَلِكَ. قَالَ القاضي: حديث أبي قتادة غير حديث أبي هريرة، وكذا حديث عمران [4] .
ومن الدليل على أن ذَلِكَ وقع مرتين؛ لأنه قد روى أن ذَلِكَ كان زمن الحديبية [5] ، وفي رواية: بطريق مكة [6] .
والحديبية كانت في السادسة، وإسلام عمران وأبي هريرة الراوي حديث: حين قفل من خيبر، كان في السابعة بعد الحديبية، وهما كانا حاضرين الواقعة.
قلت: وذكر ابن سعد، والطبراني، وغرهما أن إسلام عمران كان بمكة، شرفها الله تعالى [7] .
(1) "التمهيد"1/ 216،"المنتقى"1/ 27.
(2) "المنتقى"1/ 27.
(3) "إكمال المعلم"2/ 665.
(4) المصدر السابق.
(5) رواه أبو داود من حديث ابن مسعود (447) .
(6) رواه مالك من حديث زيد بن أسلم في"الموطأ"ص 35.
(7) انظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"4/ 287 و 7/ 9،"المعجم الكبير"18/ 103،"أسد الغابة"4/ 281 - 282 (4042) ،"الإصابة"3/ 26 - 27 (6010) .