فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فسميت العبرانية بذلك، ودخل مصر وبها جبار من الجبابرة، قيل: اسمه سنان بن علوان، أخو الضحاك. وقيل: اسمه عمرو بن امرئ القيس بن بابلون بن سبأ بن يشجب بن يعرب، وكان عَلَى مصر، وكان مع إبراهيم زوجته سارة فأرادها الجبار، وقصتها معه مشهورة، (فأهدتها) [1] هاجر.
وبلغ عُمرُ إبراهيم مائتي سنة، وقيل: ينقص خمسة وعشرين، ودفن بالأرض المقدسة، وقبره معروف بالبلدة المعروفة بالخليل، وكان الوزغ ينفخ النار عَلَى إبراهيم لما ألقي في النار، فلذلك أمر بقتله [2] ، كما أخرج في"الصحيح"من حديث أم شريك، كما سيأتي في الحج وغيره [3] .
ووجده النبي - صلى الله عليه وسلم - في السماء مسندًا ظهره إلى البيت المعمور.
السابع بعد العشرين:
قوله: (قَالَ ابن شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي ابن حَزْمٍ، أَنَّ ابن عَبَّاسٍ وَأَبَا حَبَّةَ الأَنْصَارِيَّ كَانَا يَقُولَانِ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلَامِ")
قَالَ خلف في"أطرافه": حديث أبي حبَّة الأنصاري في المعراج أخرجه البخاري عن ابن بكير، عن الليث [4] ، وعن عبدان، عن ابن المبارك [5] ،
(1) في (ج) : فأخذتها.
(2) انظر:"قصص الأنبياء"1/ 223 - 302.
(3) سيأتي برقم (1831) كتاب: جزاء الصيد، باب: ما يقتل المحرم من الدواب، و (3307) كتاب: بدء الخلق، باب: خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، و (3359) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: {وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} .
(4) وهو رواية الباب.
(5) سيأتي برقم (1636) ، كتاب: الحج، باب: ما جاء في زمزم.