فهرس الكتاب

الصفحة 2738 من 20604

أبو نعيم [1] والإسماعيلي وخلف.

الخامس بعد الثلاثين:

قوله: ("ارْجِعْ إلَى رَبِّكَ") إلى قوله: ("فَرَاجَعْتُهُ") المراد: أن مكان سؤاله غير مكان سؤال موسى - عليه السلام -، فهو رجوع من مكان إلى مكان؛ لاستحالة المكان على من تفرد بالإمكان.

السادس بعد الثلاثين:

قوله: ("فَوَضَعَ شَطْرَهَا") كذا هنا، وفي رواية مالك بن صعصعة: فوضع في كل مرة عشرا، وفي الخامسة فأمر بخمس [2] .

وفي حديث آخر: كلما عاد وضع خمسًا [3] . والشطر هنا: الجزء، كما قاله عياض وغيره لا النصف [4] ، فحط في مرات بمراجعات. وهذا الحديث مختصر لم تذكر فيه كرات المراجعة.

السابع بعد الثلاثين:

اختلف في هذا النقص من الفريضة، هل هو نسخ أم لا؟ عَلَى قولين:

أحدهما: أنه نسخ للعبادة قبل العمل بها، وأنكره النحاس؛ لأن مذهبه: أن العبادة لا يجوز نسخها قبل العمل بها؛ لأن ذَلِكَ عنده من البداء، وهو محال عَلَى الله؛ ولأنه نسخ قبل الوصول إلى المكلفين.

قَالَ: وإنما ادعى النسخ في ذَلِكَ القاشاني ليصحح بذلك مذهبه؛ أن البيان لا يتأخر، وإنما هي شفاعة شفعها لأمته.

(1) "المستخرج على صحيح مسلم" (1/ 232 - 234) (420) .

(2) ستأتي برقم (3207) كتاب: بدء الخلق، باب: ذكر الملائكة.

(3) رواه الطبراني في"الكبير"19 (270) .

(4) "إكمال المعلم"1/ 504.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت