وهذا الأثر وصله الطبراني في"معجمه الكبير"فقال: حدثنا على بن عبد العزيز، عن عبد الله بن رجاء فذكره [1] ، وساق البخاري هذا التصريح بسماع ابن سيرين من أم عطية وروي ذلك عن أختها حفصة، وصحح الدارقطني رواية ابن سيرين عن أم عطية [2] .
والجلباب كالملاءة، وكأن البخاري ساق حديث أم عطية في الباب لأن الشارع - صلى الله عليه وسلم - أمر بإلباس الجلباب، وما ذاك إلا أنه يوم زينة، وإذا كان كذلك فالمصلي أحق بالبر؛ لأنه يناجي ربه، كذا خطر لي فيه.
(1) "المعجم الكبير"25/ 50.
(2) "علل الدارقطني"15/ 373 (4079) .