وحاسه حيسا وحيَّسه: خلطه. قال:
وإِذا تكونُ كريهةٌ أُدعى له ... وإذا يحاسُ الحَيْسُ يُدعى جُندُبُ [1]
وقال الجوهري: الحيس: الخلط، ومنه سمي الحيس، قال الراجز:
السمن والتمر [2] معًا ثم الأَقِط ... الحيس إلا أنه لم يختلط [3]
كذا السنة، وقد خالفه ابن سيده فقال في"مخصصه":
التمر والسمن جميعًا والأَقِط [4]
وفي"الغريبين": هو ثريد من أخلاط. وتوقف فيه الفارسي في"مجمعه".
وفيه: أن الوليمة تجعل بذلك عملا بقوله: (فكانت وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ، ولا يتوقف على شاة.
خاتمة:
من تراجم البخاري على هذا الحديث: باب ما يحقن بالأذان من الدماء، ولفظه فيه: كان إذا غزا بنا قومًا لم يكن يغزو بنا حتى يصبح، وينظر فإن سمع أذانًا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانًا (دعا عليهم) [5] . الحديث [6] .
(1) "المحكم"3/ 325 مادة: الحاء والسين والياء.
(2) في"الصحاح": التمر والسمن.
(3) "الصحاح"3/ 920 - 921.
(4) "المخصص"1/ 429.
(5) في البخاري: أغار عليهم.
(6) سيأتي برقم (610) كتاب: الأذان.