فهرس الكتاب

الصفحة 2821 من 20604

وحاسه حيسا وحيَّسه: خلطه. قال:

وإِذا تكونُ كريهةٌ أُدعى له ... وإذا يحاسُ الحَيْسُ يُدعى جُندُبُ [1]

وقال الجوهري: الحيس: الخلط، ومنه سمي الحيس، قال الراجز:

السمن والتمر [2] معًا ثم الأَقِط ... الحيس إلا أنه لم يختلط [3]

كذا السنة، وقد خالفه ابن سيده فقال في"مخصصه":

التمر والسمن جميعًا والأَقِط [4]

وفي"الغريبين": هو ثريد من أخلاط. وتوقف فيه الفارسي في"مجمعه".

وفيه: أن الوليمة تجعل بذلك عملا بقوله: (فكانت وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ، ولا يتوقف على شاة.

خاتمة:

من تراجم البخاري على هذا الحديث: باب ما يحقن بالأذان من الدماء، ولفظه فيه: كان إذا غزا بنا قومًا لم يكن يغزو بنا حتى يصبح، وينظر فإن سمع أذانًا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانًا (دعا عليهم) [5] . الحديث [6] .

(1) "المحكم"3/ 325 مادة: الحاء والسين والياء.

(2) في"الصحاح": التمر والسمن.

(3) "الصحاح"3/ 920 - 921.

(4) "المخصص"1/ 429.

(5) في البخاري: أغار عليهم.

(6) سيأتي برقم (610) كتاب: الأذان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت