وأما حديث المغيرة فأخرجه من طريق مسروق عنه: وَضَّأُتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَمَسَحَ عَلَى خُفيْهِ وَصَلَّى.
وهذا الحديث سيأتي في الصلاة [1] والجهاد [2] واللباس [3] أيضا، وأخرجه مسلم أيضًا [4] ، وقد سلف فقه الباب في بابه. وهذا الباب كالباب الذي قبله فيه تخمير الرجلين ومشروعية الصلاة في الخفاف، ولا شك في ذلك إذا كانت طاهرة، فإن كان فيهما (...) [5] النعل، وقد أوضحناه في الباب قبله.
(1) بل سلف بأرقام (182، 203، 206، 363) .
(2) سيأتي برقم (2918) باب: الجبة في السفر والحرب.
(3) سيأتي برقم (5798) باب: من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر، (5799) باب: لبس جبة الصوف في الغزو.
(4) مسلم (274) كتاب: الطهارة، باب: المسح على الخفين، وباب: المسح على الناصية والعمامة.
(5) طمس في الأصل بمقدار ثلاث كلمات، ولعلها: قذر قليل دلك.