الله تعالى أوحى إلي أي هؤلاء الثلاث نزلت فهي دار هجرتك المدينة، أو البحرين، أو قنسرين" [1] ، فاختار المدينة، وورد في حديث موضوع كما قاله ابن عبد البر:"إنها أحب البلاد إلى الله" [2] ."
ومنها: قوله: (وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر وهو الخبط أربعة أشهر) كذا وقع هنا السمر وهو الخبط وفيه نظر، فقد فرق بينهما أبو حنيفة في"نباته"، وأبو زياد وقال: السمر أم غيلان، وغيرها.
ومنها: قولها: (في نحر الظهيرة) أي: أول الزوال.
ومنها: قولها: (فقال أبو بكر: فِدَاءٌ لَهُ أَبِي وَأُمِّي) أي: أفديه بهما، بالمد والقصر [3] ، وفتح الفاء وكسرها.
ومنها: (جَبَل ثَوْرٍ) ، وهو بالمدينة [4] وأنكره من أنكره [5] .
ومنها: (الجهاز) وهو بفتح الجيم وكسرها ومنهم من أنكر الكسر، والسفرة سميت باسم ما يحمل فيها وبينها (...) [6] .
(1) رواه الترمذي (3923) وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث الفضل بن موسى، تفرد به أبو عمار، والطبراني 2/ 339 (2417) ، والحاكم 3/ 2 - 3 وصحح إسناده. وقال الألباني في"ضعيف الجامع" (1753) : موضوع.
(2) انظر:"الاستذكار"26/ 16 - 17، والحديث رواه الحاكم 3/ 278 من حديث الحارث بن هشام أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إني سألت ربي -عز وجل- فقلت: اللهم إنك أخرجتني من أحب أرضك إلي، فأنزلني أحب الأرض إليك، فأنزلني المدينة"، وقال الألباني في"الضعيفة" (1445) : موضوع.
(3) ورد بهامش (س) : كسر الفاء مع المد وفتحها مع القصر.
(4) في هامش (س) : صوابه بمكة، والذي أنكر إنما هو الذي بالمدينة.
(5) ذكر البكري في"معجم ما استعجم"1/ 348، وابن الأثير في"النهاية"1/ 229، وياقوت الحموي في"معجم البلدان"2/ 86 أن ثورًا جبل بمكة فيه غار النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(6) كلمات غير واضحات بالأصل.