الثاني عشر: في فوائد الحديث ملخصة:
منها: المبادرة بالصلاة في الوقت الفاضل.
ومنها: دخول العلماء عَلَى الأمراء، إذا كانوا أئمة عدل.
ومنها: إنكار العلماء عَلَى الأمراء ما يخالف السنة.
ومنها: جواز مراجعة العالم لطلب البيان.
ومنها: الرجوع عند التنازع إلى السنة، فإنها الحجة والمقنع.
ومنها: أن الحجة في المسند دون المقطوع [1] كما سلف.
ومنها: قصر البنيان والاقتصاد فيه، من حيث إن جدار الحجرة كان قصيرًا، قَالَ الحسن: كنت أدخل بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم - [وأنا] [2] محتلم وأنا أسقفها بيدي، وذلك في خلافة عثمان رضي الله عنه [3] .
(1) تقدم أن المراد بالمقطوع هنا: المرسل، وسبق الكلام عليه قريبًا.
(2) كذا في"المخطوط"وفي مصادر التخريج"فأتناولها".
(3) رواه ابن سعد 7/ 161، والبخاري في"الأدب المفرد" (450) ، والبيهقي في"الشعب"7/ 397 (10734) ، وصحح الألباني إسناده في"الأدب".