فهرس الكتاب

الصفحة 3229 من 20604

الصلاة والصوم، ومثله قوله - صلى الله عليه وسلم:"الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر" [1] [2] .

والمراد بفتنة الرجل بجاره أيضًا وأهله ما يعرض له معهم من شر أو حزن أو ترك حق وشبه ذلك.

رابعها:

إنما علم عمر أنه الباب؛ لأنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عَلَى حراء، ومعه أبو بكر وعثمان، فرجف بهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"اثبت حراء فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان" [3] ، وفهم ذَلِكَ من قول حذيفة حين قَالَ: بل

= منها حديث وقوع سلمة بن صخر على أهله وهو صائم، يأتي برقم (1936) كتاب: الصوم، باب: إذا جامع في رمضان.

وحديث هبة أبي النعمان بشير لابنه النعمان وعدم مساواته بإخوته ويأتي برقم (2586) كتاب: الهبة، باب: الهبة للولد.

فهذان الحديثان يبينان ما يقترف الرجل من الذنوب بسبب فتنة الأهل والولد.

(1) رواه مسلم (233) كتاب: الطهارة، باب: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة، والترمذي (214) ، وابن ماجه (1086) ، وأحمد 2/ 229، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(2) سبق ابن بطال المؤلف إلى القول بهذا المعنى. فانظر الكلام على فتنة الرجل في أهله وماله من"شرحه"2/ 154 فستجده بألفاظ وسياق مقارب لما هنا مقاربة شديدة.

(3) رواه مسلم (2417) كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما، والترمذي (3696) ، ولفظه عندهما:"فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد". والنسائي في"الكبرى"5/ 59 (8207) وفيه:"اهده"بهاء السكت، وأحمد 2/ 419، وابن أبي عاصم في"السنة"2/ 607 (1441 - 1442) ، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، ورواه ابن أبي عاصم في"السنة"2/ 607 (1438) بلفظ المصنف عن أنس - رضي الله عنه -.

قلت: سيأتي برقم (3675) كتاب: فضائل الصحابة، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"لو كنت متخذًا خليلًا"عن أنس بلفظ:"اثبت أحد ..."الحديث. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت